السيد جعفر مرتضى العاملي
152
الصحيح من سيرة النبي الأعظم ( ص )
حدراً ، واذكروا اسم الله تعالى » . ففعلوا ، فكأنما نشطوا من العقل ( 1 ) . ونقول : على فرس ، أو على حمار ؟ ! قد ذكر آنفاً : أنه « صلى الله عليه وآله » كان على فرس اسمه « الظرب » وهذا لا ينافي أنه « صلى الله عليه وآله » كان في خيبر على حمار ، مخطوم برسن من ليف . . فلعل ركوبه الحمار كان في مسيره إلى خيبر ، وفي غير ساحة القتال . . بل لقد صرحت رواية ركوبه الحمار : بأن ذلك كان وهو متوجه إلى خيبر ، فراجع ( 2 ) . وقد تقدم بعض الحديث عن ذلك فلا نعيد . . قتال رسول الله صلّى الله عليه وآله في خيبر : وجاء في الروايات الآنفة الذكر : أنه « صلى الله عليه وآله » قاتل يومه ذاك أشد القتال . مع أنهم يقولون : إنه « صلى الله عليه وآله » لم يباشر القتال بنفسه إلا في واقعة أحد .
--> ( 1 ) سبل الهدى والرشاد ج 5 ص 120 و 121 وفي هامشه عن : ابن أبي شيبة ج 7 ص 454 والسيرة الحلبية ج 3 ص 53 والمغازي للواقدي ج 2 ص 644 . ( 2 ) راجع : السيرة الحلبية ج 3 ص 34 .